محمد بن عبد الوهاب

118

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

النبي صلى الله عليه وسلم : وأنا والله ما صليتها بعد . قال : فنزل إلى بُطْحانَ فتوضأ [ وصلى ] 1 العصر بعد ما غابت الشمس ، ثم صلى المغرب بعدها " 2 . - وقال : 3 قال الوليد : ذكرت للأوزاعي صلاة شرحبيل 4 [ بن السمط ] وأصحابه على ظهر الدَّابّةِ ، فقال : كذلك الأمر عندنا ، إذا تخوف الفوت 5 . 1485 - واحتج الوليد بقول [ النبي صلى الله عليه وسلم ] : " لا يُصَلِّيَنَّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة " 6 .

--> 1 ما بين المعكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك بالهامش بلفظ : ( فصلى ) . 2 الحديث أخرجه البخاري في كتاب الخوف ( 2 / 434 ) ، وأخرجه في كتاب المواقيت ( 2 / 68 , 72 , 123 ) ، وفي كتاب المغازي ( 7 / 405 ) ، والحديث أخرجه مسلم كذلك في كتاب المساجد ( 1 / 438 ) ، فهو متفق عليه ، ورواه غيرهما . 3 أي البخاري في كتاب الخوف ( 2 / 436 ) ، وذكره في كتاب السير , والطبري ، وابن عبد البر عن الأوزاعي من وجه آخر ، كذا في الفتح . 4 هو : شرحبيل بن السمط الكندي الشامي ، جزم ابن سعد بأن له وفادة ، ثم شهد القادسية , وفتح حمص , وعمل عليها لمعاوية . توفي سنة أربعين أو بعدها . 5 في المخطوطة : ( الفوات ) . 6 سبق تخريج هذا الحديث برقم ( 1483 ) ، وأن لفظ البخاري : ( العصر ) .